السيد حسين بن محمدرضا البروجردي
112
تفسير الصراط المستقيم
صالحا « 1 » عن قول اللَّه عزّ وجلّ إنما حرّم ربي الفواحش ما ظهر وما بطن ، قال عليه السّلام إنّ القرآن له ظاهر وباطن ، فجميع ما حرّم اللَّه في القرآن فهو حرام على ظاهره كما هو الظاهر ، والباطن من ذلك أئمة الجور ، وجميع ما أحلّ اللَّه في الكتاب فهو حلال وهو الظاهر ، والباطن من ذلك أئمة الهدى « 2 » . وفي العلل عن الباقر عليه السّلام في حديث الطينة في قوله تعالى : * ( مَعاذَ اللَّه أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَه ) * « 3 » قال عليه السّلام : هو في الظاهر ما تفهمونه وفي الباطن كذا إلخ . . « 4 » وفي « الخصال » عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : أمّا القرآن فاعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه « 5 » . وعن الصادق عليه السّلام قال : القرّاء ثلاثة ( ثم ذكرهم وذمّ اثنين منهم ومدح واحدا وهو ) من يعمل بمحكمه ، ويؤمن بمتشابهه ، ويقيم بفرائضه ، ويحلّ حلاله ، ويحرّم حرامه « 6 » . وفي « العيون » ، من ردّ متشابه القرآن إلى محكمه فقد هدى إلى صراط مستقيم « 7 » .
--> ( 1 ) المراد بالعبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السّلام . ( 2 ) الأصول من الكافي ج 1 ص 374 بتفاوت يسير من الألفاظ . ( 3 ) يوسف : 79 . ( 4 ) تفسير نور الثقلين ج 2 ص 49 في تفسير سورة يوسف عن علل الشرائع للصدوق . ( 5 ) الخصال للصدوق ج 1 ص 76 ط . الشفيعي بطهران . ( 6 ) الخصال للصدوق ج 1 ص 290 ط . الآخوندي بطهران . ( 7 ) عيون أخبار الرضا للصدوق ج 1 ص 290 ط . الآخوندي بطهران .